منتديات اعشقك بسكات

دع العنان لقلمك .... لكن تذكر ان الله يراك

دعوه لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بأي شكل من الاشكال ذكر حديث عنه صلى الله عليه وسلم والاهم من ذالك حفظ سيرته هنا معنا اطلق العنان لقلمك وانصر نبيك لو بالصلاة عليه

    سيرة النبي الصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

    شاطر

    راسم الضحكة

    عدد المساهمات : 12
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    سيرة النبي الصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف راسم الضحكة في الأحد يناير 17, 2010 5:48 am

    الحمد لله والصلآة والسلآم على النبي المهداه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سـار على خطاه..
    من حق نبينــا علينــا آتبــــاع صفاته ونشر سيرته وفعل اوامره وترك نواهيــه..
    ومن هذا المنطلق أحببت ان تشــاركوني اخوتي قراءة سيرته صلى الله عليه وسلم..


    اسمـه ونسبه:
    الإسم:محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب

    اسم الأم:امنة بنت وهب

    الولادة: 17 ربيع الأول في مكه المكرمه

    مدة النبوة:23 سنة

    الكنية:أبو القاسم

    الشهادة: 28 صفر 11ه

    مكان الدفن:المدينة المنورة

    الولادة المباركة:في السابع عشر من شهر ربيع الأول عام (570م) المعروف بعام الفيل أشرقت شمس مكّة بولادة النور والهدى. ليعمّ اشعاعها كافّة أرجاء المعمورة.
    ومن أكرم بيت من بيوت العرب انحدر رسول البشرية وخاتم الأنبياء من الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة. ليحظى بولادته أبوان كريمان هما: عبد الله بن عبد المطلب وامنة بنت وهب. ولم يتسنّ لهذا المولود الكريم أن ينعم بالرعاية والحنان الأبوي. حيث توفي والده وهو جنين في بطن أمه. وقيل: بعد ولادته بشهرين. وقد تشرّفت بإرضاعه حليمة السعدية. حيث أمضى في بادية (بني سعد) زهاء خمسة أعوام.


    مرحلة الطفولة:في السنة السادسة من عمره الشريف توفيت والدته، فأولاه جدّه عبد المطلب كامل الرعاية. وكان يقول: "إن لإبني هذا لشأناً" لِما توسّم فيه من البركات التي رافقته منذ ولادته. وفي السنة الثامنة من عمره الشريف توفي جدّه عبد المطلب. فانتقل إلى كفالة عمه أبي طالب بناءً على وصية جدّه.فكان أبو طالب خير كفيل له في صغره وخير ناصر له في دعوته.

    مرحلة الشباب:لم يبلغ محمد سنّ الشباب حتى اشتهر بين الناس بالصدق والاستقامة وكرم الأخلاق فلقّب بـ"الصادق الأمين" وتميّز بالوعي والحكمة.



    البعثة:نبذ النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كل مظاهر الحياة الجاهلية. وكان يتردد إلى غار حراء. يتعبّد فيها. وفي الأربعين من عمره المبارك هبط عليه جبريل (عليه السلام) في غار حراء بالوحي: "إقرأ باسم ربك الذي خلق.." وبذلك ابتدأ الدعوة الإلهية إلى الناس كافة لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وكانت زوجته خديجة أول من صدق به من النساء.
    وكان أول من امن بالدعوة من الرجال ابوبكر(رضي الله عنه)

    الدعوة إلى الإسلام:تحمّل النبي مسؤولية الدعوة والتبليغ فاستجاب له حوالى (40) شخصاً. خلال السنوات الثلاث الأُوَل المعروفة بالمرحلة السرّية للدعوة. عمل فيها على بناء النواة الأولى للدعوة. وتركيز الدعائم لها. وبعد ذلك دعا عشيرته الأقربين.
    ثم جهر النبي بالدعوة العلنية على الملأ أجمعين. يدعوهم إلى الإقرار بالشهادتين. ونبذ الأصنام والشرك.

    أبو طالب يحمي النبي:امن أبو طالب (عليه الصلاة والسلام) ووقف الى جانب النبي (صلى الله عليه السلام) في دعوته الى الاسلام سنداً قوياً وركناً وثيقاً فحال دون إيصال قريش الأذى الى النبي (صلى الله عليه وسلم). وكان يقول له: فامضِ لما أمرت به، فوالله ما أزال أحوطك وأمنعك.
    واشتهر عنه قوله:

    والله لن يصلوا إليك بجمعهم ****حتى أوسد في التراب دفينا

    اضطهاد قريش:إستقبل زعماء قريش الدعوة إلى التوحيد بالإضطهاد والتنكيل بأصحابها. مما دفع النبي إلى اتخاذ إجراء وقائي فأمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة. وازداد أذى قريش فعمدوا إلى مقاطعة بني هاشم في البيع والشراء والزواج. ودام الحصار الاقتصادي في شعب أبي طالب ثلاث سنوات. ولم تثنِ هذه المقاطعة من عزيمة المسلمين رغم المحنة الفادحة التي أصابتهم بوفاة أبي طالب حامي الرسول وخديجة أم المؤمنين( في عام الحزن. وبوفاتهما فقد النبي سندي الرسالة في مكّة). فانتقل إلى الطائف في سنة (11) من البعثة ليعرض عليهم الدين الجديد. فردّوا عليه بغلظة ورجموه بالحجارة فرجع إلى مكة غير يائسٍ من رحمة ربه..


    مبايعة الرسول (صلى الله عليه وسلم):وكان الله عند حسن ظنّه إذ لقيت الدعوة في مواسم الحج استجابة من بعض الوفود القادمة من يثرب الذين التقوا بالنبي سرّاً وبايعوه على السمع والطاعة فيما عرف ببيعة العقبة الأولى التي حصلت في السنة الثانية عشرة للبعثة، وبيعة العقبة الثانية التي حصلت في العام التالي.
    فبدأت الدعوة مرحلة الانفراجات وانحسر عنها ضغط قريش واضطهادها ووجدت لها متنفساً في المدينة.

    الهجرة إلى المدينة:إزاء هذا الأمر الخطير اجتمع زعماء قريش وقرّروا اغتيال النبي في محاولة منهم لخنق الدعوة قبل أن ينتشر أمرها في البلاد. وفي هذه الحالة المصيرية إقتضت حكمة الله سبحانه أن يبيت علي بن ابي طالب(رضي الله عنه) في فراش النبي دفاعاً عن الرسالة الإلهية. وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله" ولم ينتبه المشركون إلى حقيقة الموقف إلاّ وقد غادر النبي محمد مكّة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" والتحق علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ومعه الفواطم بالنبي ودخلوا المدينة جميعاً لِتُطوى بذلك صفحة مؤثرة ومؤلمة من صفحات الدعوة الإسلامية.
    وشكلت قضية مبيت علي(رضي الله عنه) في فراش النبي أروع نموذج لعملية التضحية بالنفس في سبيل الدفاع عن الدعوة وحمايتها، والذود عن القائد النبي محمد.

    النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة:في منتصف شهر ربيع الأول دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة. وهناك عمل على ترسيخ الوجود الإسلامي تمهيداً لمرحلة المواجهة والجهاد ضد جميع قوى الكفر والإلحاد المتمثّلة بالمشركين واليهود والمنافقين.. وقام بعدّة إجراءات أهمها:
    1| بناء المسجد الذي يشكّل الدعامة الأولى للدولة الإسلامية.

    2| المؤاخاة بين المهاجرين والانصار وتوثيق عرى التعاون بينهم.

    3| إبرام المعاهدات مع بعض القوى الفاعلة في المدينة وحولها.

    4| إرسال المبعوثين إلى خارج الجزيرة العربية للدعوة إلى الدين.

    5| إعداد النواة الأولى للجيش الإسلامي.
    وتمّ بذلك إقامة مجتمع إسلامي متماسك مثّل فيه الرسول دور القائد والمشرف والمدير وتحوّل بذلك من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم.


    أهم الغزوات والحروب:بلغت الغزوات التي اشترك فيها النبي (صلى الله عليه وسلم) حوالى (27) غزوة. وكان الهدف منها إزالة العوائق التي تعرقل سير الدعوة إلى الله.
    ففي السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر التي انتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً حيث قُتل في هذه المعركة رؤوس الشرك والضلال. فدخل المسلمون بذلك مرحلة جديدة من الصراع مع المشركين.
    وفي السنة الثالثة للهجرة حصلت معركة أحد التي ابتلى الله بها المؤمنين حيث فاتهم النصر.
    وفي السنة الخامسة حصلت معركة الأحزاب المعروفة بوقعة الخندق فحقق المسلمون نصراً عزيزاً على قريش ومن معها من القبائل العربية.
    وفي السنة السادسة للهجرة عقد النبي (صلى الله عليه وسلم) مع قريش "صلح الحديبية" بهدف ازاحتها من طريقه، ففُسح له بالمجال لنشر الدعوة في مختلف أنحاء الجزيرة العربية حتى قويت شوكة المسلمين وانتصروا على اليهود في غزوة خيبر.

    فتح مكة:ولم يُكتب لصلح الحديبية أن يصمد بعد أن نقضته قريش. فتوجه النبي (صلى الله عليه وسلم) بجيش بلغ تعداده (10000) مقاتل إلى مكة ودخلها فاتحاً من دون إراقة دماء تُذكر. وذلك في السنة الثامنة للهجرة.

    حجة الوداع:في السنة التاسعة للهجرة إنشغل النبي (صلى الله عليه وسلم) بحرب الروم وانتصر عليهم في معركة تبوك. وفي السنة العاشرة للهجرة وبعد أداء مناسك الحج وقف النبي (صلى الله عليه وسلم) في غدير خم مستجيباً لنداء الوحي: "يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك" معلناً على الملأ إكمال الدين وإتمام النعمة وقال: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً"
    ارتحال النبي الأكرم:في السنة الحادية عشرة للهجرة وأثناء تجهيز جيش بقيادة أسامة بن زيد لغزو الروم فجع المسلمون بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) إثر مرض شديد ألمّ به، ففاضت روحه الطاهرة في حجر علي بن أبي طالب.
    .

    معجزات النبي محمد (صلى الله عليه وسلم):كان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) معاجز كثيرة بهرت العقول وحيّرت الألباب، وأبرز هذه المعاجز على الاطلاق القران الكريم الذي عجز فصحاء العرب عن أن يأتوا بسورة من مثله ومن معاجزه أيضاً الاسراء والمعراج والغمامة التي كانت تظلله فضلاً عن شفاء المرضى واستجابة الدعاء والإخبار بالمغيبات.

    أخلاق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم):كان الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم) المثل الأعلى في حُسن الخلق الذي استطاع من خلاله أن يملك العقول والقلوب، واستحقّ بذلك ثناء الله تعالى عليه بقوله عزَّ من قائل: "وإنَّك لعلى خُلقٍ عظيم" وكان منطقه تعبيراً واضحاً عن عظمة رسالته حيث يوصي أصحابه فيقول لهم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم".

    يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب(رضي الله عنه) وهو يصوّر أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "كان أجود الناس كفَّاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمَّة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من راه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبَّه، لم أرَ مثله قبله ولا بعده" .

    وروي أن يهودياً من فصحاء اليهود جاء إلى عمر في أيام خلافته فقال: أخبرني عن أخلاق رسولكم. فقال عمر: أطلبه من بلال فهو أعلم به مني ثم إن بلالاً دلَّه على فاطمة(رضي اللع عنها) ثم فاطمة دلَّته على علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) فلما سأل علي بن ابي طالب عنه قال (رضي الله عنه): صف لي متاع الدنيا حتى أصف لك أخلاقه؟ فقال الرجل: هذا لا يتيسَّر لي، فقال علي (رضي الله عنه): "عجزت عن وصف متاع الدنيا وقد شهد الله على قلَّته حيث قال: "قل متاع الدنيا قليل" فكيف أصف لك أخلاق النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد شهد الله تعالى بأنه عظيم حيث قال: "وإنَّك لعلى خُلقٍ عظيم".



    وبهــذا انتهى موضوعي اتمنى انه نـآل على استحســانكم
    وختــامأً:صلي اللهــم على محمد وعلى آلـ محمد كمـا صليت على ابراهيم وعلى آلـ ابراهيم انك حميد مجيد
    وبـارك على محمد وعلى الـ محمد كمـا باركت على ابراهيم وعلى آلـ ابراهيم انك حميد مجيد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 7:55 am